يَسْتَعِدُّ فَرِيق الْأَهْلِيّ لِخَوْض مُبَارَأَة قَوِيَّة اللَّيْلَة إمَام شَبَاب بُلُوزْدَاد بِدُوري إبْطَالِ أَفْرِيقْيَا ، خَاصَّة وَإِنَّهَا سَتَكُونُ هَامَّةٌ فِي مِشْوَارِ المَارِد الْأَحْمَر بِدُوري إبْطَالِ أَفْرِيقْيَا.

وَنَرَصد فِي السُّطُورِ التَّالِيَةِ ، 7 مَعْلُومَات عَنْ مُبَارَأَة اللَّيْلَة:


1_مَوْعِد وَمَلْعَب مُبَارَأَة الْأَهْلِيّ وَشَبَاب بُلُوزْدَاد
يَلْتَقِي الْأَهْلِيّ مَع شَبَاب بُلُوزْدَاد بَأْسَتاد 5 يُولْيُو فِي التَّاسِعَةِ مِنْ مَسَاءَ الْيَوْمِ ،الْجُمُعَة، بِتَوْقِيت الْقَاهِرَة ضَمِن مُنَافَسَات الْجَوْلَة الرَّابِعَة لِلْمَجْمُوعَة الرَّابِعَةِ مِنْ دُورِ الْمَجْمُوعَات لِبُطُولَة دَوْرِيِّ أبْطَالِ أَفْرِيقْيَا.

2_طَاقَم تَحْكِيمُ مُبَارَأَة الْأَهْلِيّ وَشَبَاب بُلُوزْدَاد
يُدِيرُ مُبَارَأَة اللَّيْلَة ، طَاقَم تَحْكِيمُ رَوَاندي بِقِيَادَةِ صَامَويل أَوَيَكُونُدا وَمَعَهُ الثُّنَائِيّ مَوْتِوييمَانًا وَمُوجَابًا.

3_تَرْتِيبُ الْأَهْلِيِّ فِي الْمَجْمُوعَةِ قَبْل مُبَارَأَة الْأَهْلِيّ وَبَلَوزداد الْيَوْمَ
يَدْخُلُ الْأَهْلِيّ ، مُبَارَأَة اللَّيْلَة مُتَرَبِّعًا عَلَى قِمَّةِ الْمَجْمُوعَة بـ5 نِقَاط يَلِيه يَأْنِج أَفْرَيكانز فِي الْمَرْكَزِ الثَّانِي بِنَفْس الرَّصِيد ثُمَّ يَأْتِي شَبَاب بُلُوزْدَاد ثَالِثًا بـ4 نِقَاط وَأَخِيرًا مَيْدَيَامًا الْغَانِي بِنَفْس الرَّصِيد.

4_نَتِيجَة اخَر مُبَارَأَة بَيْنَ الْأَهْلِيِّ و شَبَاب بُلُوزْدَاد
تَعَادَلَ فَرِيق الْأَهْلِيّ سَلْبِيًّا إمَام بُلُوزْدَاد فِي مُبَارَاة الذَّهَابِ فِي الْقَاهِرَةِ فِي دِيسِمْبِرَ الْمَاضِي

5_قَائِمَة الْأَهْلِيّ لِمُبْاره اللَّيْلَةَ
اصْطَحَب كَوَلَر فِي رَحْلِهِ الْجَزَائِر لِخَوْض مُبَارَأَة اللَّيْلَة ، 22 لَاعِبًا ، هُمْ : مُصْطَفَى شَوْبَير وَحَمْزَةُ عَلَاء وَمُصْطَفَى مَخْلُوف ، كَرِيم الدَّبيس ، عَلَى مَعْلُولٍ ، أَكْرَم تَوْفِيق ، مُحَمَّد هَانِئ ، رَامِي رَبِيعَة ،وَيَاسِر إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ عَبْدِالْمُنْعِم ، مَرْوَانُ عَطِيَّة ، إمَام عَاشُور ، عَمْرٍو السَّوَلِيِّه ،مُحَمَّدُ مَجْدِي أَفْشُه" ، كَرِيم نيدفيد ،مُصْطَفَى أَبُوالْخَيْر ، حُسَيْنُ الشَّحَّات وَإِنْتُؤْنِي مُؤَدِّيست ، كَرِيم فُؤَاد وَطَاهِر مُحَمَّدٍ طَاهِرٌ ، رِضَا سُلَيْم ، وَمَحْمُود عَبْدِالْمُنْعِم "كَهَرِبا".

6_غِيَابات الْأَهْلِيُّ اللَّيْلَة
يَغِيب 11 لَاعِبًا عَنْ الْمُبَارَأَة ، هُمْ : وَسَامّ أَبُو عَلِىٍّ وَمُحَمَّدُ الشِّنَّاوِيّ وَمَحْمُود مُتَوَلِّي وَأَحْمَد عَبْدُ الْقَادِرِ وَأَحْمَد نَبِيل كَوَكِا وَخَالِدُ عَبْدِ الْفَتَّاحِ وَمُحَمَّد الضَّاوي كُرَيْستو وَبَيْرسي تَاو دِيَانج لِلْإِصَابَةِ، بَيْنَمَا يَغِيب الثُّنَائِيّ عُمَر كَمَال وَمَحْمُود الزَّنفلي بِسَبَبِ عَدَمِ الْقَيْدِ فِي الْقَائِمَةِ الْأَفْرِيقِيَّة.

7_اسْتِعْدَادَات الْأَهْلِيّ لِلْمُبَارَاة
اسْتَعَدّ المَارِد الْأَحْمَر لِلْمُبَارَاة مِنْ خِلَالِ أَكْثَرَ مِنْ مَرْحَلَةٍ أَبْرَزَهَا الْمُعَسْكَر الْخَارِجِيّ بِالْأَمَارَات الَّذِي غَابَ عَنْهُ اللَّاعِبِين الدَّوْلِيِّين وَخَاض الْأَهْلِيّ خِلَالِه وَدْيَتَيْن إمَام الْأُخْدُود السُّعُودِيّ وَحَتَّا الْإِمَارَاتي انْتَهتا بِالْخَسَارَة فِي الْأُولَى (1-2) وَالتَّعَادُل فِي الثَّانِيَةِ (1-1) ، كَمَا خَاض الْأَهْلِيّ مُبَارَأَة وَدِيَة إمَام سُمُّوحه بِالقَاهِرَة فَازَ فِيهَا الْأَحْمَر بِهَدَفَيْنِ مُقَابِلَ هَدَفٍ.